الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
545
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
التوثيق لان بعض مشايخ حمدويه ثقة ، والإضافة تفيد العموم ، قيل وفيه نظر ، وقد ذكرته في القسم الرابع أيضا كذلك ، انتهى . ولم أره في القسم الرابع من نسختي . وقول الناظم رحمه اللّه ( طق ضف ) أي طريق الشيخ محمد بن علي بن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه إلى جعفر بن عثمان ضعيف . وقوله : ( مع التباس ) وكذا قوله : ( وعله اليه ) من كان باسمه إشارة إلى أن طريق الصدوق كما هو ضعيف اليه . وكذا ضعيف إلى جعفر بن عثمان بن شريك بن عدي بن الكلابي الوحيدى ابن أخي عبد اللّه بن شريك واخوه الحسين بن عثمان ، رويا عن أبي عبد اللّه عليه السلام . له كتاب رواه عنه جماعة ابن أبي عمير عنه به ( جش ) وليس في الكشي الا ما تقدم . وفي : ( الفهرست ) ابن عثمان صاحب أبى بصير له كتاب فرويناه بالاسناد الأول عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عنه فالاسناد عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، هذا واحتمال الاتحاد لا يخفى . وفي : « تعق » لعل ظاهر العلامة هنا وما يذكره في الحسين أخيه ذلك ، وفي رواية ابن أبي عمير عنه اشعار بالوثاقة قال جدى مشترك بين الثقة وغيره ، وظني انهما واحد ، وقال خالى : ثقة ويطلق على مجهولين والغالب هو الثقة انتهى ، فتأمل . أقول : حكم في المجمع بالاتحاد ، وقال : والظاهر أن أبا بصير هذا اى الذي في : الفهرست ، ليث بن البختري المرادي فان حماد أخاه روى عنه وهذا قرينة ان المذكور في : الفهرست هو الرواسي ، انتهى . قلت : وقرينة أخرى على الاتحاد كون الأخ في الموضعين : الحسين ، والظاهر عن العلامة اتحاد الحسينين ، فتدبر .